نماذج من الحلول
والابتكارات.. ومنها:
- أن يشرب الوالدان وأفراد الأسرة الحليب
بانتظام، فالقدوة العملية تؤثر تأثيراً
مباشراً وعميقاً أكثر من أي شيء آخر.
- تعاون الوالدين واتفاقهما على أساليب تشجيع
الأطفال على شرب الحليب.
- تشجيع الأطفال وتوعيتهم وتزويدهم بالمعلومات
الصحيحة عن فوائد الحليب، وذلك عن طريق
استخدام
الوسائل التعليمية كالقصص والرسوم، وتوظيف قصص
ما قبل النوم والأناشيد خصوصاً مع الأطفال
الأصغر سناً.
- اتباع أسلوب الحوار والنقاش والإقناع بأهمية
الحليب للصحة، والابتعاد عن الإصرار والإكراه.
- التحلي بالصبر والمثابرة وتكرار النصيحة في
الوقت والمكان المناسبين.
- إشراك الأطفال في اختيار (وشراء الحليب أو
مشتقاته)، واختيار الأماكن والأوقات المفضلة
لديهم لتناول الحليب أو مشتقاته.
- إعطاء الحوافز لشرب الحليب، بحيث لا يشعر
الطفل انه يشرب الحليب لمقابل تلبية طلبات
معينة ولكن يشربه لأجل صحته.
- تذكير الأطفال بمنزلة الحليب (اللبن) في
القرآن والسنة، وربط تناول الحليب بالمناسبات
الدينية مثل الإفطار بعد الصيام والحج
- توفير الحليب باستمرار ليكون في متناول
أفراد الأسرة كأحد الأولويات بين الأغذية .
- تقديم الحليب في كأس ملون مفضل عند الطفل أو
كأس يوفر خصيصاً للحليب، وبالذات للأطفال
الأصغر سناً.
- تجزئة كميات الحليب المطلوبة وتقديمها في
أربع أو خمس مرات، وذلك اسهل من تقديم كميات
كبيرة دفعة واحدة.
- الحرص على تقديم الحليب مبرداً ليروي العطش،
ويزيد من إقبال الأطفال عليه.
- توفير الحليب بالنكهات المرغوبة لدى الأطفال
مع إغرائهم بشرب الحليب الطازج من حين لآخر.
- تقديم الحليب مخفوقاً مع الفواكه كالفراولة
أو الموز، أو الشكولاته أو الكريمة.
- تحلية الحليب بالعسل، فإن ذلك يحسن نكهة
الحليب ويزيد من قيمته الغذائية .
- تقديم الآيسكريم الغني بالحليب (عندما يرغب
الطفل في تناول الآيسكريم).
- التعاون مع المدرسة لتشجيع توفير الحليب
للطلاب في المدرسة، ووضع عبوة الحليب طويلة
الأجل بالحقيبة المدرسية.